The Official Facebook Page of The Islamic Counterterrorism Institute
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا وسهلا بكم في المؤسسة الإسلامية لمكافحة الإرهاب™
Welcome to The Islamic Counterterrorism Institute™ (ICI)

حزب الله وضع خطة لتحييد القوات الدولية وشلها وبالقوة إذا دعت الحاجة

From The Islamic Counterterrorism Institute
Jump to: navigation, search

"حزب الله" وضع خطة لتحييد القوات الدولية وشلها وبالقوة إذا دعت الحاجة

السياسة الكويتية

نقلا عن "السياسة" الكويتية: كشفت مصادر "أطلسية" في بروكسل امس، ان "حزب الله" وضع خطة متكاملة لتحييد القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان "يونيفيل"، وشلها عند الضرورة بالقوة إذا دعت الحاجة، أي في حال اندلاع مواجهة ثنائية مع إسرائيل أو مواجهة ذات طابع إقليمي دولي مع إيران.

وأوضح مصدر إعلامي رفيع المستوى مقرب من دائرة عمليات الشرق الأدنى في الحلف الأطلسي، عن أن خطة "حزب الله" تتضمن جانبا يعتمد على "اجتياح مراكز القوات الدولية جنوب نهر الليطاني والسيطرة عليها سلميا، من خلال موجات بشرية يقوم بها الآلاف من جمهور الحزب بهدف تحييدها وشل عملها إذا ما استدعت الضرورة ذلك، وإذا ما رأى الحزب أن عملها أو تدخلها سيعيق المواجهة مع إسرائيل وهو أمر لا يمكن لهذه القوات أن تواجهه بالنار، لأنه سيؤدي إلى مجزرة وإلى ردود فعل دموية عنيفة من قبل السكان المحليين، وهو ما لايمكن لهذه القوات القيام به".

ونقل موقع "الحقيقة" السوري على شبكة الانترنت، عن المصدر قوله "إن الحزب وضع خطة احتياطية رديفة للخطة الأولى سيجري اللجوء إليها في حال عمدت هذه القوات إلى التصدي للأهالي، وهي خطة عسكرية محضة"، كاشفا عن أن الوحدات المضادة للدروع في الحزب تدربت خلال أشهر طويلة على طريقة التعامل مع دبابة "لوكلير" الفرنسية، سواء بالقذائف المضادة للدروع أو بالعبوات الناسفة، حيث جرى التعرف على نقاط ضعف وقوة هذه الدبابة التي تعتبر من أحدث الدبابات في العالم (ولكن أقل حداثة من "ميركافا 4" التي دمرها الحزب خلال الحرب الأخيرة)، وتشكل العمود الفقري لقوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان بالنظر الى أن القوة الفرنسية هي القوة الضاربة الحقيقية في هذه القوات".

واوضح المصدر ان "حزب الله" لا يزال يرى أن أي مواجهة بينه وبين إسرائيل في الجنوب، "سترغم قوات الأمم المتحدة إلى التزام مواقعها وتحصيناتها والاكتفاء بالتفرج وتعداد الخروقات من الجانبين كما فعلت دائما"، مشيرا الى أن ما قاله وزير الدفاع الإسرائيلي اخيرا "صحيح مئة في المئة"، فالحزب أعاد نشر قواته جنوب نهر الليطاني بحيث أصبحت أقوى مما كانت عليه قبل حرب تموز 2006، لكن عبر أساليب وتكتيكات أخرى من شأنها التكيف مع القرار 1701 الذي يحول دون تواجد الحزب عسكريا جنوب الليطاني.

ومن الواضح، تابع المصدر أن القوات الدولية كانت تتفرج ولم تستطع أن تفعل شيئا، وهو ما وصفته إسرائيل أكثر من مرة بـ"التواطؤ الجبان مع حزب الله"، وأماط المصدر اللثام عن ان "حزب الله" قرر فتح جبهة عسكرية مع الأميركيين في العراق، مشيرا الى أن العشرات من كوادره أصبحوا فعلا في العراق، حيث يقومون بتدريب مجموعات خاصة من الشيعة والسنة على السواء لمواجهة القوات الأميركية، وكشف عن أن اغتيال عماد مغنية جاء في جانب منه على هذه الخلفية، بعد أن حصلت واشنطن على أدلة تثبت ضلوعه في خطط تتعلق بهذه التدريبات.

ونبه المصدر إلى ضرورة إعادة قراءة الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله الأسبوع الماضي، لاسيما الفقرات الخاصة بالعراق، حيث اتخذ موقفا هو الأوضح من نوعه والأكثر جذرية في ما يتعلق بمواجهة الاحتلال الأميركي والتنديد بالحكومة العراقية، مشيرا الى انه اول تطور من نوعه منذ أن وجه حسن نصر الله نداءه الشهير إلى المعارضة العراقية والنظام العراقي عشية الغزو الأميركي العام 2003 طالبا من الطرفين إجراء مصالحة وطنية لمواجهة الغزو الوشيك.