The Official Facebook Page of The Islamic Counterterrorism Institute
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا وسهلا بكم في المؤسسة الإسلامية لمكافحة الإرهاب™
Welcome to The Islamic Counterterrorism Institute™ (ICI)

حسابات اقليمية واخرى انتخابية

From The Islamic Counterterrorism Institute
Jump to: navigation, search


حسابات اقليمية واخرى انتخابية

نشرة ليسيس

تدل كل استطلاعات الرأي المحايدة والتحليلات الموضوعية ان الاكثرية والاقلية لن تتغيرا في انتخابات العام 2009 على الرغم من اصرار قوى 8 آذار على اعتماد قانون 1960 الانتخابي تقريباً دون تعديل ، وفي حين تؤكد القراءات الاولى ان كل من الفريقين سيحصل على مقاعد جديدة يشغلها اليوم الطرف الخصم في بعض الشمال والجنوب ، فإن معلومات اخرى تقدم دلائل الى ان " ام المعارك " ستكون في المناطق المسيحية حيث ستخسر قوى 8 آذار مقاعد محتمة في المتن الشمالي وكسروان وجبيل لصالح تكتل جديد ستكون ميزته الاولى انه مقرب من رئيس الجمهورية ويعمل بحسب توجيهاته وارشاداته.

وانطلاقاً من هذه الاستطلاعات يصير مفهوماً الاختلاف الدائر اليوم بين تقديم الشق الامني في اتفاق الدوحة لاستعادة الدولة سلطتها على جميع اراضي لبنان كما تطالب الاكثرية ، او تشكيل حكومة الوحدة اولاً والحصول فيها على حقائب خدماتية دسمة تعيد تأهيل البعض على مستوى التواصل مع القواعد ! وهذا تحديداً ما يطالب به اليوم التيار العوني اولاً ومعه حركة امل والرئيس نبيه بري !

ويريد حزب الله ايضاً ان يجري تنفيذ الشق السياسي من اتفاق الدوحة اولاً فيما مقاومو الحزب يمسكون بيروت " من خناقها " وتالياً ان يأخذوا المقاعد النيابية للعاصمة بقوة السلاح بعد ان عجزوا عن اخذها بأصوات " بارون اغوب " وحزب الطاشناق كما اصروا في بدايات اجتماعات الدوحة التي ناقشت التقسيمات الانتخابية في العاصمة اللبنانية . وليس هذا بالتأكيد السبب الوحيد الذي يدفع " حزب ايران " لتقديم السياسة على الامن والسلاح ، بل ان الاسباب الاقليمية هي الاولى المتقدمة ، خصوصاً مع تلميحات قادة اسرائيليين (موفاز) حول الاستعداد لضرب المنشآت النووية الايرانية بتغطية كاملة من الولايات المتحدة الاميركية ، وتلويح اولمرت بعملية كبيرة في قطاع غزة تعيد خلط الاوراق على المستوى الفلسطيني العام !

ومن هذه الثوابت بالذات نفهم وصف عماد لبنان امس التلطي وراء الاحداث الامنية في بيروت والمناطق وتضخيمها بأنه تمثيلية للتهرب من تنفيذ اتفاق الدوحة !! فالرجل يراهن على خمسة حقائب خدماتية مع مساندة من ثلاثة اخرى للحلفاء بما يتيح له تعويم تياره سياسياً ! والاستعداد تالياً للحد من الخسارة التي يمكن لها ان تكون كبيرة جداً اذا لم يجري تداركها بـ " الشطارة السياسية " ودعمها بأصوات جمهور حزب الله على امتداد المناطق المسيحية من بعبدا الى جبيل !

وهذه البانوراما المتنوعة من الاسباب الاقليمية في شق منها ، والانتخابية في شق آخر ، هي ما تجعل من " الكباش " الدائر اليوم بين تأليف الحكومة اولاً وترك الامن والسلاح الى " يوم القيامة " من جهة قوى 8 أذار ، او استتباب الامن ومعالجة الفوضى ثم تشكيل حكومة وقيام حوار يضع حداً لتفلت سلاح حزب الله ويضبطه تحت سلطة القوى الشرعية ، ويسترد للمؤسسات الدستورية قراري الحرب والسلم كما تضغط وتطالب قوى 14 آذار .

للتواصل مع نشرة ليسيس info@licisnews.com