The Official Facebook Page of The Islamic Counterterrorism Institute
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا وسهلا بكم في المؤسسة الإسلامية لمكافحة الإرهاب™
Welcome to The Islamic Counterterrorism Institute™ (ICI)

سابع المستحيلات

From The Islamic Counterterrorism Institute
Jump to: navigation, search

سابع المستحيلات نشرة ليسيس

اخبرنا احد نواب عون امس انه من سابع المستحيلات تشكيل الحكومة الجديدة بدون مشاركة التيار البرتقالي، واذا كان هذا صحيحاً فإن للمشاركة ايضاً موجبات وتعاطي ايجابي لا يبدوان متوفرين في الشروط التعجيزية التي يطلق منها عون وتكتله كماً كبيراً كل يوم بما يجعل المعادلة القائمة مستحيلة الى حد بعيد، فأما لا حكومة بدون التيار! واما لا حكومة مع مطالبه لأنها لا تبقي حقائب سيادية او خدماتية لسواه!! ومن هذه الفرضية يصير استمرار المأزق الحكومي مفهوماً، مثلما كان استمرار الفراغ في الموقع الرئاسي الاول لمدة ستة اشهر اعقبت تكليف قوى 8 آذار عماد لبنان بقيادة المفاوضات مع فريق الاكثرية ومع الوسطاء عرباً وعجماً!

واذا كان امكان تشكيل الحكومة بدون تكتل التغيير والاصلاح سابع المستحيلات ، فإن المستحيلات الستة التي تسبقه تندرج كالاتي:

1 ـ سادس المستحيلات: هو دون شك ما قاله بطريرك الرابيه حول ان المشكلة تكمن في توزيع الحقائب لا في الاسماء! وهذه تعني الانتقال من الفيتو على شخص الوزير المرّ الى الضغط على الرئيس سليمان لأخذ احد مقاعده الثلاثة من غير الطوائف المسيحية، ما يعني تحديداً اخذه حقيبة اسلامية وتالياً يصبح التعويض على اصحاب الحقيبة بأخرى مسيحية تؤخذ من مسيحيي 14 آذار وهنا بيت قصيد الحركة العونية.

2 ـ خامس المستحيلات: هي ان يتخلى الرئيس عن حقيبة الدفاع وان تعطى هذه ومعها نيابة رئاسة الحكومة الى "عوني بعينه" بما يجعل خيار الوزير المرّ يتراوح بين حقيبة اقل من عادية او حتى حقيبة وزير دولة وهذا ما لن يقبله الرئيس ولا الوزير ما يعني مزيداً من التعقيدات والعراقيل.

3 ـ رابع المستحيلات: ان تعطى قوى 8 آذار حقيبة الاتصالات بما يخدم مشروع اتصالات حزب ايران ويفيد سوريا مادياً وخدماتياً، وعدم حصول هذا الامر يمثل عرقلة اخرى يؤيدها ويدعمها حزب الله بكل ثقله السياسي والعسكري.

4 ـ ثالث المستحيلات: ان يحصل عون على حقيبة الصحة لأن حليفه الرئيس بري يريدها ايضاً، وهذه ربما اهون المستحيلات لأن بالامكان قسمة الوزارة الى اثنتين: الصحة العامة لبري، والصحة الخاصة لعماد لبنان، والعكس ايضاً يمشي مع الاثنين في آن واحد.

5 ـ ثاني المستحيلات: ان لا يحصل "سندة الظهر" على وزارة الاشغال ، لأنه مغروم بالزفت وكان يدعي شرف التزفيت من كيس سواه! فكيف اذا وصل الى الوزارة وصارت اليافطات تذهب مع "المحدلة" ويسبق تعليقها فلش الاسود اللماع على الطرقات! وهذا المستحيل يتقدم عند العماد على كل ما سبقه بأشواط طويلة .

6 ـ اول المستحيلات: ان لا يكون للعماد (ومن يتلطى وراءه) الكلمة الفصل في التعيينات العسكرية والامنية، واعطاءهم حق التعيين يعجل في قيام دولة حزب الله التي تقطع اكثر من نصف الطريق في مشروعها للاستيلاء على لبنان دون ضربة كف حتى من هذا الباب الحساس والمفصلي تحديداً!

يبقى ان المستحيلات السبعة تقطع الانفاس ولا تسمح بأي توقع ايجابي بقرب تشكيل الحكومة رغم كل الدلائل الايجابية التي تصدر عن سائر الاطراف السياسيين اللذين يوافقون بملئ الرضى على تقديم التنازلات في مسعى اخراج لبنان من عنق الزجاجة وفق معادلة تقديم المصلحة الوطنية على المصالح الخاصة، وهو ما لا ينطبق بالتاكيد على التيار البرتقالي الساعي الى استرضاء القواعد المبتعدة بسلسلة متواصلة من الادعاءات التي لا تقنع صديقاً... ولا عدواً حتى.

للتواصل مع نشرة ليسيس info@licisnews.com