The Official Facebook Page of The Islamic Counterterrorism Institute
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا وسهلا بكم في المؤسسة الإسلامية لمكافحة الإرهاب™
Welcome to The Islamic Counterterrorism Institute™ (ICI)

لعبة الكلمات المتقاطعة

From The Islamic Counterterrorism Institute
Jump to: navigation, search

لعبة الكلمات المتقاطعة

لعبة الكلمات المتقاطعة

نشرة ليسيس

اسوء ما يصيب لبنان في هذه الايام ان سوريا تريد تصفية حساباتها مع الوزير الياس المر ، والاشد سوءاً ان التيار العوني هو من يتولى المهمة ويعلن صراحة رفضه تولي الرجل الذي دفع من اللحم الحيّ ثمن ايمانه بلبنان الحر السيد المستقل ، وزارة الدفاع الوطني ، والشر المطلق ان الوزير السابق وئام وهاب يتولى الدفاع عن خيارات عماد لبنان ! ويهدد بجولة تأديبية جديدة لم يحدد لها مكاناً وزماناً ! ربما لأن السوريين لم يسلموه كل السر واحتفظوا بقطبة مخفية فيه لحليف آخر يعلنها في موعدها المحدد بحسب المخطط السوري المرسوم بدقة وعناية .

واعلان احد القياديين بعينهم امس صراحة رفض التيار البرتقالي اشغال المرّ للوزارة السيادية يؤشر الى ان الرفض هو من حزب الله الذي يتلطى في هذا الموضوع وراء فريق بعينه في التيار ! تردد سابقاً ان له ارتباطات محددة ومعروفة مع مؤسسات تعمل بالمال النظيف الآتي من ايران ! والذي يجري استثماره في مشاريع ذات طابع اجتماعي في الواجهة، لكنها تخفي مخططات سياسية في عمقها تتزاوج مع المشروع الكبير الذي يعمل عليه الحزب ويهدف من وراءه الى الهيمنة على لبنان " بالقضم والهضم " تارة عبر الابتزاز السياسي وطوراً في التهويل والتهديد ... وحتى التنفيذ مؤخراً بالقوة العسكرية للمقاومة !!

واذا كان حزب الله وسوريا هما من يرفضا وصول المر الابن الى وزارة الدفاع مجدداً ! واذا كانت الاسباب السورية معروفة ، فمن ما لا شك فيه ان اسباب حزب ابران تأتي من الممارسة اللبنانية الصرفة للوزير الشاب خلال السنوات الثلاث المنصرمة ، وتحديداً من الدور الذي قام به الجيش اللبناني خلالها والذي تميز بالحياد الايجابي داخلياً ، وهو اختلف بفارق 180 درجة عن كل ما كان يدور زمن الوصاية ! ما بات يهدد ويمنع اية امكانية للعودة الى الوراء في هذا المجال .

والامر الثاني الابرز هنا هو ما يتردد من ان حزب ايران يتهم الوزير المرّ بالوقوف وراء كل ما تسرب عن شبكة الاتصالات وادى الى انكشاف تفاصيل تمددها شمالاً – باتجاه كسروان وجبيل – وايضاً اكتشاف امر كاميرات مراقبة مطار بيروت والعملية التي كان الحزب يزمع تنفيذها ضد هدف ما ! كمقدمة للوصول الى غزوة بيروت والجبل والسعي فيما بعد للسيطرة على كل لبنان .

وفي الصورة الظاهرة للعيان فإن ما تحاول دمشق وحزب ايران تقديمه للرئيس ميشال سليمان هو رئاسة " فارغة " على نحو ما كان عليه الامر زمن الرئيس السابق اميل لحود ! اي ان يتوليا التعيينات عن الرئيس وكذلك ادارة الامن والاجهزة والاتصالات والعلاقات الخارجية وكل الامور الحساسة الاخرى . والفارق بين التشكيلة الحكومية المطروحة من الرئيس السنيورة وما تطالب به سوريا وحلفاء سوريا ، يمثل تماماً الفارق بين نهج فؤاد شهاب الاصلاحي والوطني، ونهج لحود الذي قام على البطالة و " صف الكلام " بمناسبة او حتى بدونها ! وتمسك الرئيس بفريق عمله وبالوزارتين الامنيتين سيجعل منه بالتأكيد رجل لبنان القوي ، ما سيؤدي لوصول الوطن الى استقلال ناجز جديد وسيادة كاملة على كل الارض اللبنانية وهذا ما يعيق مشاريع ايران وسوريا والحزب ويهدد باسقاطها مع مرور الزمن وتحويلها اوهاماً وسراباً ...

ويبقى ان المواجهة ليست بين الرئيسين سليمان والسنيورة من جهة ، وايران وسوريا والحزب من جهة اخرى ، بل انه من المهم ان يؤكد شعب لبنان لرئيس الجمهورية انه يقف في صفه تماماًُ وانه مستعد بعد للنضال والصبر والصمود حتى تحقيق الاحلام التي وردت ببساطة وتوازن في خطاب القسم وقد شعرنا جميعاً انه نابع من قلب الرئيس وانه فعل ايمانه بلبنان وشعب لبنان .

للتواصل مع نشرة ليسيس info@licisnews.com