The Official Facebook Page of The Islamic Counterterrorism Institute
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا وسهلا بكم في المؤسسة الإسلامية لمكافحة الإرهاب™
Welcome to The Islamic Counterterrorism Institute™ (ICI)

مصادر غربيّة محذّرة: حزب الله يفرض شرعيّته بقوة السلاح مدعوماً من عون

From The Islamic Counterterrorism Institute
Jump to: navigation, search

مصادر غربيّة محذّرة: حزب الله يفرض شرعيّته بقوة السلاح مدعوماً من عون

أكّدت مصادر غربيّة محذّرة أنّ حزب الله يتجه هذا الأسبوع لتحقيق هدفه الذي تمسك به طويلا وهو الإفراج عن سجناء لبنانيين في اسرائيل مما يعضد موقف الجماعة التي تدعمها ايران والتي خرجت من معاركها ضدّ اللبنانيين في الآونة الأخيرة أقوى من ذي قبل، رغم هدف ال1701 من حدّ قوّتها الميليشياويّة اللامتناغمة مع منطق الدولة.

و أشارت هذه المصادر انّه بعد عامين من صمود الميليشيا في حرب دامت 34 يوما مدعومةً من دولة إقليميّة قويّة وهي إيران أمام اسرائيل دعّم حزب الله جناحه العسكري وتعادل سياسيّاً مع خصومه المدعومين من الولايات المتحدة في لبنان في تحدٍّ لواشنطن التي تعتبره وإلى جانبها المجتمع الدولي، جماعة ارهابية وذراعاً لإيران. يترافق ذلك مع دعمٍ من قوى لبنانيّة تدّعي أنّها تحارب فساد الدولة خلال ال 15 سنة من الحكم السوري والتي كان حزب الله وحلفائه ركناً أساسيّاً منها وعلى رأسها النائب ميشال عون وتكتّله.

بحسب المصادر عينها يسعى حزب الله الآن للمصالحة مع خصومه في لبنان على أمل تهدئة التوترات العرقية التي أشعلتها سيطرته على بيروت في آيار. وقد تمثل هذه الخصومة تهديدًا للجماعة الشيعية ولبنان اذا تركت دون علاج.

اندرو اكسوم الباحث في جماعة مقرها كينجز كوليدج في لندن يقول "لم يضعف حزب الله جراء حرب عام 2006 والمعارك السياسية التالية في بيروت بل خرج اقوى من ذي قبل وكل ذلك سببه تراخي الغرب في الحد من سيطرته الميليشياويّة."

بالنسبة لايران فان مكانة جماعة حزب الله التي تأسست بمساعدة الحرس الثوري الايراني في عام 1982 تعتبر رصيداً كبيراً لها في المواجهة مع الولايات المتحدة وقوى اخرى بشان طموحاتها النووية ونفوذها في الشرق الاوسط.

ميليشيا حزب الله جدّدت ترسانتها ووسعتها منذ حرب عام 2006 ويقدر انها تلقت مساعدات عكسرية وغيرها من المساعدات من ايران بمليارات الدولار وينظر لقواتها على انها احدى القوات الأشد بأسا في المنطقة رغم اغتيال قائدها العسكري عماد مغنية في شباط الماضي.

حزب الله استعاد جانب من قوته العسكرية بالضغط على الشارع في بيروت وسيطر لفترة وجيزة على المناطق المسلمة في العاصمة ليفرض فعليا شروطه لإنهاء صراع سياسي دام 18 شهرا مع الائتلاف الحاكم وفرض بقوّة السلاح نوع من شرعيّة غير موجودة نسبةً لعدم تماشي دويلته مع منطق الدولة واختراقه لكل القوانين المحليّة والدوليّة.

وقال سليمان تقي الدين الذي يكتب عموداً بصحيفة السفير التي تبدي تعاطفاً مع تحالف المعارضة الذي يقوده حزب الله "حزب الله بات الان مطمئنا ان السلطة في لبنان لا تستطيع ان تأخذ أي قرارات ضده وان موقعه سيكون مضمونا من المؤسسة العسكرية ومن السلطة في الداخل."

الاتفاق الذي تم التوصل اليه بوساطة قطرية لم يلبِّ إثر الإقتتال في الشوارع المطالب الرئيسية لحزب الله وحلفائه بل خفّض من النصر السياسي للجماعة الحاكمة واضفى نوع من شرعيّة فقدها يدين لها بالولاء اغلبية الشيعة الذين يمثلون اكبر طائفة في البلاد وأقليّة مسيحيّة يرأسها المنقلب على 14 آذار النائب ميشال عون.

غير ان تسوية الدوحة نحت جانباً الكثير من القضايا التي هي في لب الصراع في لبنان ومنها قضية سلاح حزب الله. وبعد ان تحررت الجماعة من ضغوط اجنبية ومحلية لنزع سلاحها ليس هناك من يتوقع ان تتخلى عنه في وقت قر يبٍ إلاّ إذا تصرّف الغرب حيال ذلك.

لكن مع تنامي العداء الطائفي لأسوأ حالاته منذ الحرب الاهلية التي دارت من عام 1975 الى عام 1990 قال نبيل بو منصف الذي يكتب عموداً في صحيفة النهار الموالية للائتلاف الحاكم ان تزايد قوة حزب الله يمثل تهديدا لمكانة الجماعة على المدى المتوسط.

وأضاف: "التركيبة اللبنانية لا تحتمل منتصرين باستمرار وخاسرين باستمرار. حزب الله نقطة ضعفه الان هي في قوته. كلما كان قوياً في السلاح كلما كان ضعيفاً في الداخل لانه يثير مخاوف الجميع حتى حلفائه. السلاح في لبنان يثير الخوف ويستدرج السلاح."

وفي مسعى لتخفيف حدة التوتر باعتبار أنّ الحزب لم ينتصر، اكد حسن نصر الله زعيم ميليشيا حزب الله على الحاجة للمصالحة مع خصومه ومن ابرزهم السياسي السني سعد الحريري.

وحاول نصر الله ان يستغل عملية تبادل السجناء مع اسرائيل المتوقع ان تجرى يوم الاربعاء كمناسبة لتحقيق تقارب في الداخل ووصفها بانها "انجاز وطني".

اسرائيل تطلق سراح خمسة لبنانين يقول حزب الله انهم اخر سجناء لبنانيين مقابل جنديين اسرائيليين اسرا في غارة عبر الحدود كانت الشرارة التي قادت لاندلاع الحرب في عام 2006. ويعتقد ان الجنديين توفيا وان كان حزب الله لم يعلن ذلك. وقال نصر الله انها "مناسبة وطنية جامعة موحدة وفرصة للم شمل واللقاء مجددا."

غير ان المصالحة الكاملة تتطلب دعم الحريري ومسانديه في الخارج ومن بينهم السعودية. وربما لا ترى المملكة ان الميل الجديد في ميزان القوى في لبنان في صالحها خشية امتداد النفوذ الايراني بين الاقلية الشيعية في المملكة.

رغم تشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان في الاسبوع الماضي بعد أسابيع من المشاحنات لازالت التوترات العرقية مستعرة.

ويقول دونالد كير نائب مدير المخابرات الامريكية أنّ تحركات حزب الله في اوائل أيار اشعلت الشارع السني في لبنان وساهمت في تصعيد كبير للتوترات الطائفية.

وأضاف في كلمة امام معهد واشنطن لسياسات الشرق الادني في 29 آيار أنّ لبنان شهد تزايداً لاعادة التسلح بين جميع الطوائف خلال العام الماضي او على مدى فترة اطول.. واحداث اوائل أيار ستعزز هذا الاتجاه دون شك" وختم:"المستقبل في لبنان غير واضح."

فريق موقع القوات اللبنانية

7/14/2008