The Official Facebook Page of The Islamic Counterterrorism Institute
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا وسهلا بكم في المؤسسة الإسلامية لمكافحة الإرهاب™
Welcome to The Islamic Counterterrorism Institute™ (ICI)

مقالات مميزة/إنه زمن القتلة بامتياز

From The Islamic Counterterrorism Institute
Jump to: navigation, search

إنه زمن القتلة بامتياز!

إنه زمن القتلة بامتياز!

إسرائيل كعادتها تهدد لبنان بتدميره على رؤوس أهله وتدمير "البنية التحتية". إيران تهدد إسرائيل بصواريخ يصل مداها الى كل أرجاء الدولة العبرية. عال! إسرائيل تهدد أيضاً إيران ثم تهدد حزب الله لا سيما بعد "تيقنها" بأنه ينصب صواريخ تعرض طيرانها للخطر (في لبنان طبعاً).. ومحمد رعد هدد إسرائيل أيضاً بأن حزب الله (اللبناني) سيرشقها بـ11 ألف صاروخ عند أول رصاصة تطلق على إيران (التصريح لبناني ومن لبنان). حزب الله يشيد بالجيش ليعطله ثم ليستوعبه في مفاصله وقيادته الأمنية والعسكرية الاستراتيجية الدفاعية ضد إسرائيل على طاولة لا نعرف إذا كانت "ستنصب" في خيمة أم على سطح. قانون الانتخابات "يسلك" في فصله الأول (وزعل جنرال الهزائم ميشال هللويا). وميشال هللويا ما غيرو هدد بدوره بانقلاب يغير الواقع (وهو مع حلفائه ما زالوا أقلية)، طبعاً بأذرع وأطراف وأعضاء سواه!

يضاف الى كل ذلك أخبار عن تدفق أسلحة عبر الحدود السورية آتية من بلاد "الغواصات" الجديدة والقنبلة النووية العتيدة والصواريخ العملاقة بعيداً عن بلاد فارس وغير فارس. طرابلس مهددة بحروب وتقسيمات واعتداءات ودمار وتخريب. الجيش اللبناني لم يستكمل عديده ولا عدته ولا ربما جهوزيته ولا قراراته ولا "ثقافته" ولا دوره. الميليشيات المظفرة التي تركت "المقاومة" ها هي تعبث بشوارع بيروت وسعدنايل والشمال بسلاح المقاومة نفسه. إنها اللحظة غير اللبنانية بامتياز التي ترخي زمنها على لبنان. كمّاشات وكلاّبات ونار تحاصره: من الخارج (عبر بعض "أبناء" الداخل البرَرَة)، ومن الداخل (عبر عملاء الخارج)، على مساحات ملتبسة من الشحن المذهبي والطائفي والمناطقي.

إن الحروب المعلنة على لبنان من الخارج (إسرائيل)، تواكبها (ربما تنسيقاً أو تواطؤاً أو مصادفة موضوعية!) حروب تُهيأ من الداخل: المنقلبات مستمرة منذ ثلاث سنوات، وكل يوم بطريقة "مبتكرة" جديدة لكنها من خلف الكواليس واحدة! بحيث يمكن القول أن الأيادي البرانية في صناعة هذه الحروب والأيادي الجوانية موصولة في محاولة تدمير الدولة والاقتصاد والسيادة والاستقلال والمجتمع ووحدة المؤسسات والشعب. فحزب الله الذي يطالب (لفظياً) باستراتيجية دفاعية ضد العدو، يقرر وحده "قصف" إسرائيل إذا تعرضت أمَتُه إيران للاعتداء. ولكي يستبقي هذا القرار، عليه أن يُعطل كل ما هو متماسك في القرار اللبناني، وينفي كل إرادة مختلفة عنه، سواء كانت الحكومة أو الجيش أو الأكثرية أو حتى بعض حلفائه. فله مصلحة إذاً أن يوسع دائرة توزيع سلاحه، على أفراده "المقاومين" في بيروت والى الأحزاب والشلل المياومة لديه، والأجاويد، وهكذا، يستطيع أن "يبتكر" كل يوم بؤراً مؤججة طائفية موجهة خصوصاً وحتى إشعار آخر الى الجمهور الذي يعارض هيمنته في طرابلس وبيروت، إذاً لم يعد سلاح حزب الله مقتصراً على "أفواجه" الإلهية المعلنة وغير المعلنة، ولا في بعض البؤر الكانتونية، ولكنها بحمده تعالى "كسرت" كانتونها المقدس (تذكروا معي الكانتونات المقدسة التي "صُنعت" أيام الميليشيات السابقة بعد السبعينات: مقدسة بمقدسة: إلهية بإلهية، ومحميات بمحميات) في بعض المناطق المسورة لتبني "كانتونات" شبيهة بكانتونها في بعض المناطق الأخرى، كخطوط تماس، وحدود فاصلة و"جمهوريات" موز وخس وبرغل بدفين مصغرة (بيروت محاصرة، وطرابلس قيد مشروع تقسيمي!).

وإيران هي إيران (لم تحارب اليهود عندما كانت "فارسية" بل حاربت العرب، ولم تحارب إسرائيل وهي في كنف الشاه ولا في الولاية الشاهنشاهية الفقهية، اليوم). توزع الأدوار بين "آلائها" و"مصطفيها"، واحد يمتدح صداقة إسرائيل، وآخر يريد أن يدمرها! (يقال أن النظام الإيراني براغماتي!)، واحد يميز بين النظام الأميركي والشعب، وآخر يدين الغرب كله ويعلن "ثورة شاملة" لتغيير العالم كله! واحد يهاجم الأكثرية في لبنان ويتهمها بالعمالة، وآخر من بني ساسان يطالب اللبنانيين بالحفاظ على وحدتهم وبالتوافق!

والنظام السوري يفاوض إسرائيل (وممنوع على لبنان أن يفاوض على مزارع شبعا فيتهم بالعمالة (إسمعوا ميشو عون حليف الإسرائيليين السابق الذي قال ما قال بعد مجزرة قانا وعدوان "عناقيد الغضب" وبدّك مين يهدّي عن المقاومة: مقصّر ومخّو حامي!)، ضمن مفاوضات ثنائية، ويسعى الى اتفاق سلمي معها، لاسترجاع الجولان (أو غير الجولان). وله، أيضاً، كما لإيران مصلحة في أن يتحول البلد من جديد ساحة له ولسواه لتحسين شروطه من حيث المحاكمة، أو التقرب من أميركا، أو من إسرائيل! ولكي يستمر البلد معبراً لهذه الحروب، يلعب اللعبة المزدوجة: لعبة ترضي فرنسا أو غير فرنسا بتسهيل الأمور في لبنان (شكلياً) ولعبة مخفية توتر الأجواء وتغذي التسلح والمجموعات الخارجة على القانون.

أما إسرائيل فلها المصلحة الأبدية والدائمة في تخريب لبنان، لأنه "حصرمة في عينها العنصرية"، ولأنه الوحيد في المنطقة الذي يدحض ادعاءاتها بأنها البلد الديموقراطي الوحيد (بخلفية فاشية طبعاً) والمركز الاقتصادي الحر، والجسر الى الغرب... والمتعدد: كل هذا يزعج الدولة العنصرية، فتلتقي، وبطرق عديدة كل الذين يسعون الى تدمير لبنان واستقلاله ودوره وتميزاته! "وكما تراني يا جميل أراك!" لقاء الأضداد إذاً ضد هذا البلد الصغير (ولم لا لقاء الاحلاف من وراء الاسلاف والاعلاف!) وضد هويته (المتعددة طبعاً)، وضد دولته، وحتى وجوده. والغريب، انه كلما اشتد وطيس الكلام على حرب بين إسرائيل وإيران مثلاً، أو بين إسرائيل وسوريا، أو بين إسرائيل وحزب الله، يقع "انقلاب" ما في لبنان، ويتعرض لغزوة داخلية: غريب! ينتظر أحياناً لبنان العدو من وراء الحدود، (أقصد إسرائيل) فإذا به فريسة حرب من داخل الحدود. فمثلاً كانوا يقولون في أيار الماضي أن أميركا أو إسرائيل ستوجهان ضربة لإيران (وأحياناً لسوريا)، وقبل أن يجف ماء هذا الكلام، تندلع في أيار غزوة بيروت. فكأن تخريب لبنان بديل من أي حرب بين "المتنازعين" (إيران وسوريا) بل وكأن الكلام وشدته وهيجانه وزجلياته عن حرب إقليمية، هو تمويه لحرب يهيئها بعض هذا الخارج ضد لبنان، ومن جوانيته: ففي أيار مثلاً تمّت غزوة بيروت والجبل... وكلام الحروب الإقليمية الأخرى محاها النهار. إنها أسئلة غريبة، تقع أحياناً في حدود الالتباس. وعندما يكثر الكلام مثلاً عن احتمال انسحاب إسرائيل من مزارع شبعا من مصادر متعددة، يعمد أهل "الآلهة" والمصابون بالألوهة عندنا (والألوهة الدعية مرض نفسي وانتروبولوجي وكيميائي)، الى رفض انسحاب إسرائيل من المزارع وتسليمها الى اليونيفيل، فكأنهم بذلك "يستدرّون" "عطف" إسرائيل لترفض هي (ومن موقعها المعادي طبعاً وبإذنه تعالى) الانسحاب. وإذ وبعد "حين" (وما أدراك ما الحين والأحيان) تعلن إسرائيل أنها لن تنسحب من المزارع المحتلة. برافو! القرار 1701، ايضاً، الذي يعطله أهل 8 آذار "الميمونون" ببيوت المال والذخائر والانقلابات، فعلياً، ويؤيدونه "لفظياً" وها هي إسرائيل تهاجم القرار 1701 وتخترقه. وهكذا يلتقي الأضداد في رفض القرار المذكور: فيا للمصادفة العجيبة، وللمعجزة!

وإذا تناولت موضوع الجيش نجد وبكل صفاقة أن إسرائيل ترفض وبكل الوسائل أن يمتلك الجيش اللبناني أي أسلحة دفاعية قوية من طائرات حربية أو سفن أو أسلحة متطورة، بذريعة أن مثل هذا السلاح للجيش اللبناني من شأنه أن يهدد "أمنها": إذاً فليبق الجيش كما هو أو كما كان أيام النظام الأمني السابق: كشافة مجرد كشافة، أو مجرد رديف لجيش حزب الله! عال! وفي المقابل، ينظر حزب الله بحذر الى تسلّح الجيش بإشارات كثيرة، وينظر بعين حمراء الى نموه، فيبعث له برسائل معروفة كانت الأخيرة إسقاط هيليكوبتر في "حزب الله ـ إيران لاند" في الجنوب، ليفهم الجميع أن لا صوت يعلو فوق صوت "المعركة"، ولا سلاح يعلو السلاح الإيراني في الجنوب، ولا يفكّرن أحد بمشاطرة الحزب أي تصد أو مقاومة أو مشاركة فعلية أو حتى شكلية على "أرض الكنانة" الفارسية في إقليم التفاح (نتذكر ما جرى في الثمانينات في هذا الإقليم والضاحية!)، بل ولا يفكرن أحد باقتناء سلاح يمكن أن يكون "فاعلاً" في حضرة السلاح الإلهي الذي بات مجرد وسيلة للهيمنة الداخلية وللسيطرة، ولترهيب اللبنانيين، وإشعال الفتن، وترسيخ حدود بؤر تقسيمية جديدة بحد القتل، والسيف والحديد...

ويكفي أن نتابع "وقائع" محاولات (أقول محاولات) تعيين قائد جديد للجيش، لتدرك الى أي مدى يريد حزب إيران "اللبناني" ضرب هذه المؤسسة، وجعلها "مؤسسة" حزبية، تماماً كما كان "مؤسسة أمنية" تابعة لأجهزة المخابرات الإقليمية.

فإذا كان حزب الله ضد استقلال لبنان، فكيف يريد جيشاً مستقلاً عن إرادته الخارجية. وإذا كان حزب الله ضد سيادة لبنان، فكيف يمكن أن يقبل جيشاً يحمي السيادة؟ وإذا كان حزب الله يساهم في سبي الحدود فكيف نريد منه أن يقبل بجيش يحمي الحدود. وإذا كان حزب الله يريد أن يلعب دور توزيع الكانتونات شمالاً وضاحية وجنوباً، فكيف يمكن أن يقبل قيام جيش يوحد البلاد؟ وإذا كان حزب الله فوق إرادة الدولة والمسمار الذي يدك كل يوم في خشبها، فكيف يمكن أن يقبل جيشاً يحمي الدولة. وإذا كان حزب الله يسخر من "الديموقراطية" (اتهم محمد رعد الديموقراطية اللبنانية بأنها أميركية: خوَّن رعد الديموقراطية. خوّن رعد الحرية. فبراو! ومن قال لك ان ديموقراطيتنا أميركية. أو لم تقولوا انها توافقية؟)، فهل يقبل أن يقوم الجيش بحراسة هذه الديموقراطية (التي انتُخب محمد رعد على أساسها نائباً)، وإذا كان حزب الله يرفض الحريات الفردية، والمجتمع المتعدد، والمدني، والخصوصيات الثقافية، والهوامش الحية، (وربما الحياة نفسها! إزاء ثقافة الموتى التي يروّج لها)، فهل نريد منه أن يعترف بجيش يعزز أدوات المجتمع وحقوقه المدنية والسياسية!

إذاً الجيش إشارة خضراء بالنسبة إليه: يسلكه ويقتحمه ويخترقه متى يشاء. وحمراء بالنسبة الى الدولة والشعب والنظام: ممنوع دعمه! براو! (اسألوا زملاءكم يا حزب الله، من أحزاب الآلهة السابقين منذ 1969، ماذا حلّ بهم عندما فككوا الجيش. اسألوهم! لأن سؤالكم اليوم سيكون سؤالاً غداً ربما عندما يفوت أوان "الآلهة" الصغار!).

إذاً الجيش محك الدولة على محطات و"حكاكات" الحزب الايراني في لبنان. وكما تعرض لاعتداءات وأشعلت فيها الخطوط الحمر اعتدى عليه سابقة، ابتداء بشاكر العبسي (العضو غير المنتسب الى 8 آذار)، وما جرى في كانون الثاني، وما جرى في بيروت، فسيتعرض لمثل هذه الاعتداءات اليوم وغداً (تذكروا فرنسوا الحاج! وإسقاط الهيليكوبتر في "حزب الله لاند")، (أو جمهورية الملالي الجنوبية). وما توزيع الأسلحة والتدريبات وإنشاء الفرق الخاصة التابعة للوصايتين، سوى استكمال محاصرة الجيش والدولة والناس إذ لا يلتقي بالنسبة الى "استجماعات 8 آذار" أن يكون حزب الله أقوى من الجيش بل أيضاً القوى الميليشيوية التي تفرَّخ في طول البلاد وعرضها، لكي يبقى الجيش هو الأضعف حتى بالنسبة لهذه المجموعات المرتزقة المعنونة بشعارات من فبركة المخابرات، وليكون الحزب وهذه المجموعات أداة تحطيم الارادة الأكثرية الشعبية ومعاقبتها (على نزعاتها الاستقلالية)، وترويع الناس، وتخريب الوشائج، والتفرد بقرارات الحرب والسلم والاقتصاد وربما السياحة والرياضة.

إذاً لبنان اليوم، يريدونه أن يكون في لحظة غير لبنانية. أي "لبنان أخيراً"، أو "لبنان في المؤخرة"، أو لا "لبنان" وأخيراً، ولا لبنان في المؤخرة... وطبعاً لا لبنان أولاً (يعاقبون أهل طرابلس وبيروت لأنهم أول من رفع شعار "لبنان أولاً" في الحركة الاستقلالية العظيمة التي "أدمت قلوب الاستبداديين والالهيين والطغاة الصغار (وكل طاغية هو صغير بإذنه تعالى مهما نُفِّخ كالبالون أو كُبِّر كالبلاستيك أو مُدِّد كالمطاط! إسألوا الطغاة السابقين!).

إذاً لبنان الأكثرية الاستقلالية. لبنان الدولة. لبنان السيادة. لبنان التعدد. لبنان الديموقراطية. لبنان العروبة (غريب كم يكرهون العروبة: ألم يعلقوا يافطات في الثمانينات تقول: "العروبة والصهيونية وجهان لعملة واحدة". وقد نسوا أن يكتبوا أن المذهبية والصهيونية وجهان في وجه واحد" بإذنه تعالى. لبنان الدور، مهدد بقوى الشر والارتزاق وأصحاب "المشاريع الانتحارية": هيمنوا على جدران بيروت في غزوتهم لا على الناس، وها هم يهيئون للهيمنة ربما على طرابلس وعكار في "إطار كانتوني" شبيه بكانتونات الضاحية لكسر المنحى الاستقلالي عند الاستقلاليين. فهل إسقاط الطوافة العسكرية في "إيران لاند" في الجنوب، بمثابة إنذار للجيش بإجباره على التواطؤ مع مشاريع حروبهم الداخلية، وغزواتهم، واشكال عدوانهم؟ وهل يعني ذلك أن يشعر أهل لبنان (الأكثرية) بأنهم عُزَّل، وبلا حماية ليستسلموا للمغاولة الجدد.

إشارات كثيرة تنذر بغيوم من معدن ودم لا سيما في طرابلس وربما في الليطاني...

سيناريو المنقلبات مستمر، لمحو "اللحظة اللبنانية" واللحظة الاستقلالية، و"اللحظة الديموقراطية" ومن ضمن هذا السيناريو أن يستمر حزب الله في الكنف الفارسي (مجموعة وكلاء بالجملة والمفرق) وان تستمر الدولة بالوَهَن، وأن تستمر "هوية" لبنان المتعددة بالذوبان في أتون الأحادية الأيديولوجية النرجسية والمرضية والجنونية والتافهة، ويستمر استنزاف الجيش على مرمى البندقية الايرانية في لبنان، وفي الجنوب. وما قتل النقيب الطيار سامر حنا عمداً، وإسقاط طائرته عمداً، سوى إعلان عمومي واضح لمطامع حزب الله الايراني للاستيلاء على لبنان، بالقوة، والاغتصاب، والاعتساف.

ولا بد هنا من أن نوجه تحية للشهيد الطيار الذي قتله بعض أهل الداخل، ونعزي أهله والجيش والأكثرية، داعين أن تقطع اليد المجرمة العميلة التي أردته ونبتهل لكي يلقى الطغاة... مصير الطغاة! وإن غداً لناظره قريب!

وبشّروا القاتل (ولا مفتراً ثغره، أو مقطباً جبينه، أو في لبوس البراءة) بالقتل ولو بعد حين!

إنه زمن القتلة بامتياز مُبين!

بول شاوول

المستقبل

30/08/2008