The Official Facebook Page of The Islamic Counterterrorism Institute
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا وسهلا بكم في المؤسسة الإسلامية لمكافحة الإرهاب™
Welcome to The Islamic Counterterrorism Institute™ (ICI)

وصولاً الى اسقاط الطائف

From The Islamic Counterterrorism Institute
Jump to: navigation, search

وصولاً الى اسقاط الطائف

وصولاً الى اسقاط الطائف

نشرة ليسيس

في اعادة قراءة ما قاله العماد ميشال عون امس وفي الحركة السياسية التي تقوم بها قوى 8 آذار والتي يواكبها حزب ايران بتحرشات عسكرية في مناطق مختلفة، فإن المراقبين يتأكدون يوماً بعد يوم ان بندين في اتفاق الدوحة تريد المعارضة تجاوزهما وعدم الوصول الى حلول حولهما وهما: قيام حكومة وحدة وطنية، والدعوة فوراً بعدها الى طاولة حوار في القصر الجمهوري لبحث موضوع سلاح والاستراتيجية الدفاعية، بالتأكيد قبل صدور البيان الوزاري للحكومة العتيدة.

وامس كاد عماد لبنان ان يلامس موضوع الرغبة بعدم قيام حكومة جديدة وذلك عندما انتقل في خطابه السياسي الى المجلس النيابي معلناً انه سيطرح مشروع قانون لاقرار ما اتفق عليه في الدوحة بشأن قانون الانتخاب، ورغم ان احداً من اللبنانيين ليس ضد هذا الامر، فإن الكثير من الامور الحياتية والمعيشية اولاً، والسياسية والسيادية ايضاً تحتاج الى وجود حكومة قوية وفاعلة، وتالياً فإن اقرار قانون الانتخاب قبل هذه الحقيقة الصارخة يبدو لنا وللكثيرين ايضاً كأنه عملية وضع العربة امام الحصان! وهذا لا يؤدي بالمطلق الى حسن سير الامور على المستوى الوطني العام.

وفيما حزب الله يريد ولا يجهر بتعديل الطائف والدخول من التعديل الى انتزاع المثالثة كمقدمة ضرورية للهيمنة المستقبلية على القرار اللبناني وتهميش المسيحيين فيه وصولاً الى اخراجهم من هذا القرار!! فإن العماد قال ما يريده الحزب تحت ذريعة اعادة النظر بصلاحيات رئيس الحكومة! والمس بالطائف في هذه النقطة الجوهرية خطير جداً وهو لن يطال دور اهل السنة بل الشراكة المسيحية! وهنا بالتحديد تظهر الطامة الكبرى والمفارقة المذهلة بين الكلام عن ترجيع حقوق المسيحيين من جهة، وتوجيه الضربة القاضية الى هذه الحقوق في السعي الضمني (نيابة عن الغير) الى خلخلة الطائف والتشكيك فيه تمهيداً لاسقاطه بالضربة القاضية!

وفي موضوع السلاح فإن كل المعلومات المتوفرة تؤكد ان اشتباكات سعدنايل وتعلبايا اندلعت بعد توتر بين الجيش ومسلحي حزب الله اللذين كانوا يسعون الى تفريغ وتوزيع السلاح على "مقاوميهم" هناك، والسؤال الملح هنا هو حول اسباب نقل عون الواقعة من البقاع الاوسط الى طرابلس مع تشكيك ضمني باليونيفل عبر التلويح بإنزال السلاح من البحر الذي تتولى مراقبته القوات الدولية، وهنا يصير الشك يقيناً بأن كل ما قاله "العماد البرتقالي" في هذا الموضوع انما يأتي لحساب حليفه حزب الله ومشروعه الاقليمي الكبير الذي يديره بالتقسيط حتى الساعة!

وفي عودة الى موضوع الحكومة ومطالبة عون الرئيس السنيورة بالتعامل مع المعارضة على انها مجموعة كتل فإن اللافت هنا ان اتفاق الدوحة لم يتعاطى مع قوى 8 آذار على هذا الاساس، بل على قاعدة انها واحداً يأخذ 11 مقعداً وزارياً ويتقاسمها فيما بين كتله، والرئيس السنيورة لا يستطيع في هذه القسمة سوى التأكيد ان ستة من هذه المقاعد هي للشيعة والخمسة الباقية للمسيحيين في مذاهبهم المختلفة، واي كلام غير هذا لا يؤشر الى رغبة المعارضة في قيام حكومة جديدة.

وفي محاولات عون لاقصاء الياس المرّ عن وزارة الدفاع واضعاف الرئيس في بداية عهده عبر تهميش حصته في الحكومة والتعيينات على المستوى المسيحي، فهي ايضاً مشروعاً موجهاً لحزب الله يلتزمه عماد لبنان مع ما يلتزم تياره من حزب ايران في السياسة والخدمات ومواضيع اخرى ادق ايضاً!!

ويبقى في كل ما يجري منذ العودة من الدوحة وحتى اليوم، ان ايران والحزب الالهي ارغموا لاسباب تتعلق بالخوف من الفتنة المذهبية السنية الشيعية الى السير بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وان فترة مراوحة مطلوبة منهما لاستكشاف الاجواء الاقليمية قبل الاقدام على اية خطوة جديدة! وانهم يراهنون هنا على عون لتأمين المراوحة المطلوبة وهو يبلي فيها البلاء الحسن! بما يعطي انطباعاً ومؤشرات ان لا حكومة في لبنان اقله في المدى الزمني المنظور!

للتواصل مع نشرة ليسيس info@licisnews.com